جائزة أبو سيتا جيلبرت الإنسانية
تنظم الجامعة الأمريكية في بيروت، من خلال مركز دراسات أرض فلسطين التابع لها، حفل توزيع جائزة أبو سيتا-جيلبرت الإنسانية، وهي جائزة إنسانية دولية أُنشئت لتكريم المهنيين الصحيين المتميزين الذين يبدون شجاعة استثنائية ورحمة وخدمة متفانية في حالات الحرب والنزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية.
سيُقام حفل توزيع الجائزة الإنسانية الثانية «أبو سيتا – جيلبرت» يوم الخميس 17 سبتمبر، الساعة 5:30 مساءً في قاعة «ويست هول» بالجامعة الأمريكية في بيروت. وستلقي كلمة أمام الحضور كل من الرئيسة التشيلية السابقة الدكتورة ميشيل باشيليت والدكتورة أنغ سوي تشاي.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة جائزة أبو سيتا – جيلبرت الإنسانية
لماذا
لتكريم المهنيين الصحيين من جميع أنحاء العالم الذين عرضوا حياتهم و/أو سبل عيشهم للخطر في سعيهم لحماية وعلاج الأشخاص المعرضين لخطر الموت أو الإصابة في حالات الحرب والنزاع الدائر.
تكريمًا لمن
الدكتور غسان أبو سيتة هو جراح ترميمي وتجميلي فلسطيني-بريطاني. في أبريل 2024، انتُخب رئيسًا لجامعة غلاسكو. كما حصل على درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية في بيروت في يونيو 2024. وقد زار الأراضي الفلسطينية المحتلة لعلاج المرضى، سواء أثناء دراسته أو لاحقًا كجراح. وجرت جميع هذه الزيارات في خضم أنشطة عسكرية. وبين أكتوبر ونوفمبر 2023، أجرى عمليات جراحية للمصابين لمدة تقارب 16 ساعة يوميًا في ظل أسوأ ظروف العمل. كما قدم الدكتور أبو سيتة الرعاية للمرضى في مناطق حرب أخرى مثل سوريا ولبنان واليمن والعراق.
الدكتور مادس جيلبرت هو ناشط نرويجي وطبيب تخدير تخرج من جامعة أوسلو. شغل منصب رئيس قسم الطوارئ في مستشفى جامعة شمال النرويج. ولطالما كان صوتًا نشطًا وبارزًا على الصعيد العالمي يدعو إلى السلام في غزة. يقدم الدكتور جيلبرت دعماً طبياً وإنسانياً مستمراً لشعب غزة ومرافقها الصحية ومهنييها منذ أكثر من 40 عاماً. وقد ألف كتابين عن غزة تُرجمتا إلى عدة لغات. كما يسلط الضوء باستمرار على الظلم والتفاوتات من خلال عمله السريري والتدريس والبحث.
ما هي
الجائزة رمزية، وتتألف من لوحة تحمل اسم الجائزة واسم الفائز وتاريخ التسليم. وقد استُوحِي تصميم الجائزة من رسم كاريكاتوري للفنان الفلسطيني ناجي العلي. والطفل المسكين في الرسم هو «هنتالا»، وهو يحاول حماية نفسه بواسطة سماعة طبية تعلوها زهرة (رمز الصحة والسلام). وقد ابتكر ناجي شخصية «هنتالا» وهو في العاشرة من عمره، وهو العمر الذي أصبح فيه ناجي العلي لاجئاً. ولن يكبر «هنتالا» حتى يعود إلى وطنه، فلسطين.