حركة الصحة الشعبية تعين منسقاً عالمياً جديداً: التزامات متجددة وتحديات جديدة في المستقبل
في اجتماعها الذي عقد في المغرب في فبراير 2026، اتخذت اللجنة التوجيهية لحركة الصحة الشعبية قرارًا مهمًا بشأن تنسيقها العالمي - في وقت يتسم بتصاعد النضالات العالمية من أجل الحق في الصحة ومحدداته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
تم تعيين عزيز رحلي، الناشط المغربي في مجال الصحة، ونائب رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، والرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعضو مجلس إدارة أسطول سومود العالمي، منسقاً عالمياً لحركة الصحة الشعبية لمدة ثلاث سنوات.
بعد أربع سنوات من التنسيق العالمي من أمريكا اللاتينية بقيادة المدافع الكولومبي عن الصحة العامة رومان فيغا، ينتقل تنسيق الحركة الآن إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهذه هي المرة الأولى في تاريخ حركة الصحة الشعبية التي يكون فيها منسقها العالمي مقره في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا — وهي خطوة مهمة تعكس التزام الحركة بالإنصاف الإقليمي والتضامن العالمي.
”في عالم يتسم بتصاعد الحروب وتفاقم أزمات المناخ وتكرار الأوبئة وتوسع التفاوتات الاجتماعية، لم تكن الدعوة إلى العدالة الصحية العالمية الحقيقية أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. نؤكد من جديد على روح إعلان ألما آتا، الذي كرس الرعاية الصحية الأولية كطريق إلى “الصحة للجميع".
في مواجهة الإبادة الجماعية المستمرة في غزة والتدمير المنهجي للبنية التحتية الصحية، نصر على أن الحق في الحياة والصحة هو حق عالمي وغير قابل للتجزئة.
تتطلب هذه اللحظة التزاماً متجدداً بنظم صحية قوية وعامة ومنصفة وشاملة ومستدامة تضع كرامة الإنسان في صميم السياسات وتدعم أولوية القانون الإنساني الدولي". قال السيد رحلي عندما سُئل عن تعيينه والتحديات التي تواجه حركة الحق في الصحة في المستقبل القريب.
يمثل هذا الانتقال تطوراً كبيراً في الحوكمة العالمية للحركة. سيستمر الأمانة العامة العالمية في العمل كجماعة، مما يضمن تمثيلاً إقليمياً متنوعاً مع دعم انتقال التنسيق إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما ستقود الاستعدادات للجمعية السادسة لصحة الشعوب، التي ستعقد في المغرب في عام 2028.